وكالة اخبارية عراقية

واشنطن تهدد النظام الحاكم في كوريا الشمالية بالإبادة

399

 

المدى نيوز /

هددت واشنطن، بإبادة النظام الحاكم في كوريا الشمالية حال نشوب حرب معها، داعيةً دول العالم كافة إلى عزل بيونغ يانغ وقطع جميع العلاقات معها.

 

جاء ذلك على لسان نيكي هالي، مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، خلال إفادة لها أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن التجربة الصاروخية الباليستية التي أطلقتها بيونغ يانغ مؤخراً.

 

وقالت هالي: “إذا نشبت الحرب فسوف يكون ذلك بسبب الأعمال العدائية لكوريا الشمالية، لكن عليهم ألا يسيئوا التقدير وقت وقوع الحرب، سوف نقوم إبادة أركان النظام هناك”.

 

وأضافت: “لقد أوضحنا سابقاً أن مستقبل كوريا الشمالية بيد قادته، فإذا ما اختاروا التحدي، فسوف نردُّ عليهم بما يناسب ذلك”.

 

وأردفت قائلة: “ندعو جميع دول العالم إلى عزل كوريا الشمالية، وأحثهم على قطع العلاقات كافة معها، ومن ضمنها الدبلوماسية والتجارية، ووقف عمليات الاستيراد والتصدير لهذا البلد”.

 

من جانبه، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، عدم وجود أي حل آخر للتوتر في شبه الجزيرة الكورية سوى الحل السياسي.

 

وقال في إفادته خلال الجلسة ذاتها: “علينا بالحل السياسي فقط، ولقد التقيت صباح الأربعاء مندوب كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، وأبلغته أنه لا يوجد شيء أشد خطراً للسلم والأمن في شبه الجزيرة الكورية مما يحدث حالياً”.

 

وأعرب المسؤول الأممي عن “القلق إزاء الاحتياجات الغذائية والإنسانية لنحو 70% من سكان كوريا الشمالية”.

 

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على العديد من الشخصيات والكيانات في كوريا الشمالية، أو التي لها علاقات تجارية بها.

 

كما يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على بيونغ يانغ بموجب 8 قرارات اتخذها منذ 2006؛ بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.

 

وفي 12 سبتمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، قراراً أمريكياً بفرض حزمة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية؛ بسبب تجاربها الباليستية والنووية.

 

ويفرض القرار حظراً شاملاً على جميع المشاريع المشتركة التي تكون كوريا الشمالية أحد أطرافها، بهدف منع الاستثمارات الأجنبية ونقل التكنولوجيا والتعاون الاقتصادي مع بيونغ يانغ.

 

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، بعدما كانت رُفعت منها قبل سنوات.

تعليقات